الذهبي
215
سير أعلام النبلاء
الحسن بن فورك الأصبهاني . سمع " مسند " أبي داود الطيالسي من عبد الله بن جعفر بن فارس ، وسمع من ابن خرزاذ الأهوازي . حدث عنه : أبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القشيري ، وأبو بكر بن خلف ، وآخرون . وصنف التصانيف الكثيرة ( 1 ) . قال عبد الغافر في " سياق التاريخ " : الأستاذ أبو بكر قبره بالحيرة يستسقى به . وقال القاضي ابن خلكان ( 2 ) فيه : أبو بكر الأصولي ، الأديب النحوي الواعظ ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة - يعني الكرامية - فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له مدرسة ودارا ، وظهرت بركته على المتفقهة ، وبلغت مصنفاته قريبا من مئة مصنف ، ودعي إلى مدينة غزنة ، وجرت له بها مناظرات ، وكان شديد الرد على ابن كرام ، ثم عاد إلى نيسابور ، فسم في الطريق ، فمات بقرب بست ، ونقل إلى نيسابور ، ومشهده بالحيرة يزار ، ويستجاب الدعاء عنده .
--> ( 1 ) انظر مصنفاته وأماكن وجودها في مكتبات العالم في " تاريخ " بروكلمان النسخة العربية 3 / 218 ، 219 . ( 2 ) في " وفيات الأعيان " 4 / 272 .